عبدالله السليطي: العنابي قادر على النهوض أمام البوسنة

alarab
رياضة 24 يونيو 2026 , 01:22ص
علي حسين

منتخبنا يمتلك كل العناصر التي تؤهله للفوز اليوم

أطالب اللاعبين بنسيان الماضي والتركيز على الفوز فقط

ثقتنا في اللاعبين كبيرة وهم يمتلكون إمكانيات رائعة

تعودنا من العنابي أن يكون حاضرا في المهمات الصعبة

 

أكد عبدالله جاسم السليطي، محلل برنامج المجلس، أن الخسارة الثقيلة التي تعرض لها المنتخب القطري أمام كندا بنتيجة كبيرة كانت بمثابة درس قاسٍ للمدرب واللاعبين، لكنها لا تعني نهاية المشوار أو فقدان فرص التأهل، مشدداً على أن العنابي يمتلك من الإمكانيات والخبرات ما يؤهله للعودة بقوة وتحقيق الفوز على منتخب البوسنة في المواجهة الحاسمة اليوم.
وقال السليطي إن كرة القدم لا تعترف إلا بردة الفعل، والمنتخبات الكبيرة دائماً ما تُقاس بقدرتها على تجاوز الإخفاقات، موضحاً أن المنتخب القطري سبق له أن واجه ظروفاً صعبة في بطولات مختلفة ونجح في العودة بقوة وتحقيق نتائج إيجابية. والمطلوب من اللاعبين حالياً هو إغلاق صفحة مباراة كندا بشكل كامل والتركيز على مواجهة البوسنة، لأن التفكير في الماضي لن يحقق أي فائدة داخل الملعب.
وأضاف أن لاعبي المنتخب يمتلكون خبرات كبيرة على المستوى الدولي والقاري، ولديهم القدرة على استعادة الثقة سريعاً، خاصة أن البطولة ما زالت تمنحهم فرصة حقيقية للتأهل ضمن أفضل المنتخبات الحاصلة على المركز الثالث.
وأشار إلى أن الفوز في لقاء اليوم سيعيد الكثير من التوازن للفريق وسيمنح اللاعبين دفعة معنوية كبيرة قبل الدخول في حسابات التأهل.
«لوبيتيغي مطالب بمراجعة الحسابات»
وشدد السليطي على أن المدرب الإسباني لوبيتيغي مطالب بمراجعة حساباته الفنية بعد الخسارة الأخيرة، مؤكداً أن المنتخب يحتاج إلى أسلوب أكثر توازناً يجمع بين الصلابة الدفاعية والفعالية الهجومية.
وأضاف أن الاندفاع الهجومي غير المحسوب قد يكلف الفريق الكثير أمام المنتخبات المنظمة، كما أن التراجع المبالغ فيه إلى الدفاع يفقد الفريق قدرته على صناعة الفرص، لذلك فإن الحل يكمن في اللعب المتوازن والاعتماد على الانتشار الجيد والضغط الجماعي والالتزام التكتيكي.
وأكد أن المنتخب القطري يمتلك عناصر قادرة على تطبيق هذا الأسلوب، سواء على مستوى خط الوسط أو الهجوم، وهو ما يمنح الجهاز الفني خيارات متعددة خلال المباراة.
وعن غياب همام الأمين وعاصم مادبو بعد حصولهما على بطاقتين حمراوين، أكد السليطي أن هذه الغيابات لن تكون مؤثرة بالشكل الكبير الذي يتوقعه البعض، والمنتخب القطري يملك دكة بدلاء جيدة وعناصر جاهزة لتعويض أي غياب، مشيراً إلى أن قوة المنتخبات الكبيرة تكمن في جاهزية جميع اللاعبين وليس الاعتماد على أسماء محددة.
وأضاف أن البدلاء أمامهم فرصة لإثبات قدراتهم وتقديم الإضافة المطلوبة، خاصة في المباريات المصيرية التي تحتاج إلى روح قتالية وتركيز عالٍ طوال التسعين دقيقة.

البوسنة قوي ويستحق الاحترام
وحول المنافس، قال السليطي إن منتخب البوسنة يعد من المنتخبات الجيدة التي تمتلك قدرات فردية وجماعية مميزة، ولذلك فإن المباراة لن تكون سهلة بأي حال من الأحوال.
وأشار إلى أن احترام المنافس أمر ضروري، لكن في المقابل يجب أن يدخل المنتخب القطري المباراة بثقة كبيرة في إمكانياته وقدرات لاعبيه، مؤكداً أن العنابي قادر على فرض أسلوبه عندما يظهر بالمستوى المعروف عنه.
وأضاف أن مفتاح الفوز يكمن في القتال على كل كرة، والحد من الأخطاء الدفاعية، واستغلال الفرص الهجومية بالشكل الأمثل.

تفاوت مستويات المنتخبات العربية
وتطرق عبدالله السليطي إلى مستويات المنتخبات العربية المشاركة في البطولة، مؤكداً أن الأداء العربي جاء متفاوتاً بين الجيد والمقبول ودون المأمول.
فمنتخبات المغرب ومصر والجزائر قدموا مستويات جيدة ونجحوا في تحقيق نتائج إيجابية عززت من فرصهم في التأهل إلى الأدوار المقبلة، بينما لم تقدم بعض المنتخبات الأخرى مثل تونس والأردن والعراق المستوى المتوقع منها حتى الآن.
كما أن فرص قطر والسعودية ما زالت قائمة وبقوة في المنافسة على بطاقات التأهل، خاصة أن البطولة لا تزال في مراحلها الأولى وأن الكثير من الحسابات قد تتغير خلال الجولات المقبلة.

صعوبة ترشيح بطل البطولة
وفي ختام حديثه، أكد عبدالله جاسم السليطي أن من المبكر جداً الحديث عن هوية بطل العالم 2026، مشيراً إلى أن المنافسات ما زالت في بدايتها وهناك العديد من المنتخبات الكبرى التي لم تكشف بعد عن كامل إمكانياتها.
وأضاف أن البطولات الكبرى دائماً ما تحمل الكثير من المفاجآت، وأن المنتخبات المرشحة تحتاج إلى المحافظة على مستواها حتى الأدوار الإقصائية قبل الحديث عن فرصها الحقيقية في التتويج.وان كنت ارى حتى الان ان المنتخب الفرنسي هو اقوى الاقرب للفوز بهذه البطولة.
مجددا الثقة الكبيرة في لاعبي المنتخب القطري وقدرتهم على تجاوز كبوة كندا، مشيراً إلى أن الجماهير تنتظر ردة فعل قوية أمام البوسنة تعيد الثقة للعنابي وتبقي آماله قائمة في التأهل إلى الدور المقبل ضمن أفضل أصحاب المركز الثالث.